اخر المواضيع

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

الازرق يلتقي تايلند بشعار الفوز ويأمل بخسارة لبنان ليضمن التأهل إلى النهائيات


الأزرق الحل بيدك

035_1.jpg




يدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مواجهة الليلة أمام تايلند في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثانية المؤهلة إلى النهائيات في استراليا 2015 وهو يعلم تماما أنه لا بديل له عن الفوز إن أراد التأهل مباشرة في حال خسارة لبنان من إيران أو أراد تكملة المشوار حتى الجولة الأخيرة والمحافظة على ورقة العبور بيده لا بيد الآخرين لذلك ستكون النتيجة الإيجابية هي العنوان الرئيسي الذي وضعه اللاعبون قبل دخول هذه المواجهة الحاسمة التي تعد المفتاح لضمان التأهل أو البقاء على الآمال حتى الرمق الأخير.
وكان لقاء الذهاب بين المنتخبين في الجولة الأولى قد انتهى لصالح منتخبنا في بانكوك 3-1.
ويعلم مدرب الأزرق البرتغالي جورفان فييرا أنه الضغط الذي يعيشه الأزرق حاليا هو نتيجة التعادل السلبي مع لبنان في الجولة الماضية لذلك سينصب التركيز تماما الليلة على الفوز وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف الذي قد يكون السبب الرئيسي في تأهل الأزرق في حال تساوت الكفة في النقاط بين باقي منتخبات المجموعة.
ومن خلال التدريبات الأخيرة كان واضحا تركيز المدرب فييرا على النواحي الهجومية خصوصا في كيفية إنهاء الهجمة من العمق وكذلك من خلال الكرات العرضية التي قد يستغلها جيدا يوسف ناصر وفهد الرشيدي لذلك سيكون دور الظهيرين مهما جدا في مواجهة تايلند من خلال الطلعات الهجومية والارتداد إلى الدفاع بصورة سريعة حتى لا تكشف المنطقة الخلفية للمنافس في الهجمات المرتدة.
ومن الواضح أن الأزرق سيتخلى عن حذره الدفاعي الكبير وسيبادر للهجوم من خلال التشكيلة التي سيدخل فيها المباراة، حيث سيعتمد على مهاجمين بدلا من رأس حربة وحيد كما فعل في المباريات السابقة، حيث سيعتمد على يوسف ناصر وفهد الرشيدي (عبدالهادي خميس) منذ البداية مع تواجد رباعي في الوسط يأتي في مقدمتهم طلال نايف ووليد علي وصالح الشيخ وسيف الحشان (جراح التعيقي) بينما لن يكون هناك تغيير في خط الدفاع باستثناء تواجد البديل محمد فريح (فهد الهاجري) بدلا من المصاب عامر المعتوق وكذلك فهد عوض ومساعد ندا وحسين فاضل بينما سيكون مركز الحراسة محفوظا لنواف الخالدي.
ويبدو من خلال المواجهتين السابقتين للأزرق أن المدرب فييرا لم يجد البديل القادر على تعويض غياب نجم المنتخب المصاب بدر المطوع من خلال صناعة الفرص أو حتى التسجيل وكذلك استخدام سرعته ومهارته في اختراق دفاعات الخصوم.

وفي الطرف الآخر نجد أن المنتخب التايلندي يدخل المباراة وهو يحتاج إلى معجزة قد تكون هي المستحيل بعينها، حيث يحتاج إلى تحقيق فوز كبير على الأزرق ومن ثم فوز كبير على لبنان بشرط أن يخسر الأزرق في مباراته الأخيرة من إيران وهو أمر من الصعب تحقيقه لأن تايلند تعيش أسوأ ظروفها الكروية في الوقت الحالي وخير دليل خسارتها على أرضها بالثلاثة في مواجهتين من الأزرق وإيران.

0 التعليقات:

هذا القالب من تصميم مدونة ربحني شكرا قوالب ربحني شكرا